## الفكرة
أبحاث الذاكرة منذ **إبنغهاوس (١٨٨٥)** حتى اليوم تؤكّد: المراجعة في أوقات متزايدة تقلّل النسيان طويل الأمد بـ٥٠–٩٠٪ مقارنة بالمراجعة المتواصلة (الحشو).
## منحنى النسيان
بدون مراجعة، يفقد الإنسان ٧٠٪ من المحفوظ الجديد خلال ٢٤ ساعة. كلّ **استرجاع** ناجح يُسطّح المنحنى ويُطيل عمر الذاكرة.
## أربعة محرّكات
– **الحداثة:** كم مضى من الوقت منذ آخر مراجعة.
– **الدقّة:** كم من الكلمات طُقّت صحيحة آخر مرة.
– **التكرار:** عدد المراجعات الناجحة في آخر ٣٠ يوماً.
– **الصعوبة:** صعوبة الآية أو تداخلها مع المتشابهات.
## نموذج حافظ برايم
لكلّ آية منحنى نسيان خاص بها. نُجدول المراجعة في اللحظة التي تقلّ فيها قدرة الاسترجاع المتوقّعة عن ٨٥٪. هكذا تراجع **قبل** أن تنسى، لا بعد.
## ما لا يُمكنه فعله
– لا يحلّ محلّ المعلّم.
– لا يحفظ نيابةً عنك — المراجعة نشاط فعّال.
– لا يُغني عن الفهم والتدبّر.